الظاهرة الزيدانية من أمقت الظواهر التي شهدتها بلادنا في العقد الأخير، وإذا كان من أبطالها من ساعده الإعلام في الشهرة وفرض نفسه على الساحة فإن البعض من معتنقي فكرها ونمطها البائس في التكسب ينتشرون في المجتمع دون ضوضاء إعلامية
نعم فالوعي بضروة الأمن الغذائي المستديم، هو وعي متقدم وحرب مفتوحة ،لمجابهة الفقر والعملَ العملَ على إنتاج وأمن غذائي، يغني الأوطان عن التبعات الاقتصادية والغذائية...
نتظر بفارق الصبر تطبيق توصيات هذه القمة الإفريقية الغذائية، وضم بنوده ضمن الأهداف المنشودة لاستراتيجية الأمن الغذائي الوطني والإفريقي.
هل تعلمون بأنكم جميعا رقصتم وغنيتم بكلمات وتسامرتم معا على اغاني خلدتها اللحظات وعبرت بكم إلى حيث الوطن والإنسان لعدة أجيال من الأسرة الفنية الموريتانية بمختلف مدارسها وكانت كل تلك الكلمات من إنتاج الأديب الأريب والشاعر المفلق والصحفي المهني الأستاذ ، بدر موسى .
هنيئا لكم على ما بذلتم من جهد و ما قدمتم من تضحيات في سبيل النهوض بالقطاع الذي تتولون إدارته.
بفضل جهودكم دخلت الإذاعة الوطنية كل بيت و كل خيمة تحمل القرآن الكريم و الحديث الشريف و السيرة النبوية و التفسير و الفقه و الأخبار و الثقافة و التراث و الحكمة و الفن.
منذ يومين و رواد عالم مارك الأزرق يتفننون في كيل الشتائم و التهجم على الضابط في نظام الإستحقاق الوطني المدير العام لإذاعة الخدمة العمومية، قس بن ساعدة المنابر و هارون الرشيد الفعائل مخرجُ مهدي الإذاعة من سردابه و مبلغ "هنا أنواكشوط " ما بلغ الليل و النهار من هذا الفضاء الأفيح.
عجيبٌ ما وصلت إليه وقاحة بعض السياسيين التي لا تقف عند رفع راية الولاء فقط بل تتجاوز إلى نسف الماضي وطمسه والتقليل من شأنه وإلقاء التهم جزافا عليه وتحميله مسؤولية الواقع المرير الذي نرزح تحت وطأته.