
أعرب عدد من المسافرين عن استيائهم من التغييرات المفاجئة في جدول رحلات “الموريتانية للطيران”، حيث تم تأجيل أو إلغاء بعض الرحلات بسبب أعطال فنية تعرضت لها طائرات الشركة.
وأثارت هذه التأخيرات حالة من الغضب بين الركاب، خاصة أولئك الذين كانوا يخططون للعودة إلى البلاد أو السفر لأغراض عاجلة.
وفي هذا السياق، نشرت النائب في البرلمان الموريتاني منى بنت الدي تدوينة على حسابها في فيسبوك عبّرت فيها عن استغرابها من إلغاء رحلتها من تونس إلى نواكشوط.
وقالت بنت الدي “كنت أنوي العودة هذا المساء على الخطوط الموريتانية من تونس إلى نواكشوط، أخبرتني الوكالة التي قصصت عندها تذكرتي أن الطائرة ألغت رحلتها اليوم، وأنها مؤجلة لعدة أيام لأن طائرات الموريتانية بها عطل كلها. يخوتي ذا شنهو ؟ نحن هذو ألا أياك ما انعودو مزبيين.”
وتعكس هذه التدوينة حجم الإحباط الذي يشعر به المسافرون، خاصة أن تأخير الرحلات لعدة أيام قد يسبب لهم مشكلات عملية ومادية، في ظل عدم وضوح خطط الشركة لتعويض الركاب أو تقديم بدائل مناسبة.
وليست هذه هي المرة الأولى التي يشتكي فيها المسافرون من تأجيل أو إلغاء رحلات “الموريتانية للطيران”، حيث سبق وأن واجهت الشركة انتقادات بسبب مشكلات فنية متكررة، أدت إلى تعطيل العديد من الرحلات الداخلية والدولية.
ويرى بعض المراقبين أن هذه الأزمة قد تعود إلى نقص الصيانة الدورية للطائرات أو تأخر الحصول على قطع الغيار اللازمة، مما يزيد من احتمالات تعطل الطائرات بشكل مفاجئ.
ووسط هذا الجدل، يطالب البعض بتدخل السلطات الموريتانية لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة، خاصة أن “الموريتانية للطيران” تعتبر الناقل الوطني الوحيد الذي يعتمد عليه العديد من المواطنين والمقيمين في تنقلاتهم الدولية.
#شوف_RIM