
أثار مقطع فيديو سجلته الشرطة داخل منزل ضحية اعتداء مسلح في مقاطعة تفرغ زينه جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في موريتانيا، حيث اعتبره كثيرون انتهاكاً صارخاً لخصوصية الضحية وتجاوزاً غير مبرر لصلاحيات الأجهزة الأمنية.
وكان شخص قد تعرض لاعتداء داخل منزله الليلة الماضية على يد أحد عمال البناء، فيما تمكن الجاني من الفرار من الشرطة.
وبينما كان الرأي العام ينتظر إعلاناً عن مستجدات التحقيق أو القبض على الفاعل، تفاجأ كثيرون بنشر مقطع مصور يُظهر عناصر من الأمن وهم يوثقون المنزل من الداخل، مصحوباً بعبارات قذف وتشكيك بحق الضحية، وهو ما اعتُبر تصرفاً غير مهني وغير أخلاقي.
وأعرب العديد من النشطاء عن استيائهم من سلوك بعض أفراد الشرطة، معتبرين أن المؤسسة الأمنية، التي تُظهر صرامتها في التعامل مع الطلاب والأطباء والنشطاء السياسيين العزّل، لم تتمكن من توقيف الجاني، لكنها وجدت الوقت لتصوير منزل الضحية والتشهير به.
وطالب ناشطون بفتح تحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عن التصوير ونشر الفيديو، مشددين على أن ذلك يمثل انتهاكاً لحرمة المساكن التي يحميها القانون.
كما دعا آخرون إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق العناصر المتورطة في التشهير، مؤكدين أن دور الشرطة يجب أن يكون في حماية المواطنين لا الإساءة إليهم.
وحتى الآن، لم تصدر الجهات الأمنية أي تعليق رسمي على الواقعة، فيما تتزايد الضغوط الشعبية للمطالبة بتوضيح ملابسات تصوير المنزل والإجراءات التي سيتم اتخاذها بحق المتورطين.
#شوف_RIM