الإعلامية فاطمة محمد فال تروي تفاصيل إقالتها وتنتقد غياب التضامن في الإعلام الرسمي

جمعة, 07/02/2025 - 02:25

في تدوينة صريحة ومؤثرة، سلطت الإعلامية بإذاعة موريتانيا، فاطمة محمد فال، الضوء على معاناتها المهنية والتهميش الذي تعرضت له خلال مسيرتها الصحفية، متطرقة إلى بعض المحطات الصعبة التي واجهتها في عملها.

 

وتحدثت الإعلامية عن إقالتها من رئاسة مصلحة البرامج، أحد أهم الأقسام في الإذاعة، عام 2010، على خلفية قضية مهنية بحتة، وهو القرار الذي قوبل بتعاطف واسع من المستمعين والصحافة المستقلة، في حين غاب التضامن من زملائها في الإعلام الرسمي، وهو أمر أرجعته إلى طبيعة عملهم كموظفين عموميين ملزمين بواجب التحفظ.

 

كما أشارت إلى أنه تم لاحقًا تعيينها مستشارة للمدير العام، لكنها سرعان ما أُقيلت مجددًا بعد أقل من عام. 

 

وأكدت تفهمها لموقف زملائها الذين ربما رأوا في الأمر مجرد إجراء إداري طبيعي.

 

وأوضحت أنها لا تزال مفصولة من منصبها منذ 2015، مشيرة إلى أن زملاءها اعتادوا على هذا الوضع.

 

وعبرت عن ثقتها في الله وأملها في أن ينصفها المدير العام الحالي ووزير القطاع، خاصة بعد معالجة حالات مشابهة مؤخراً.

 

وفي رسالتها للصحفيين في الإعلام الرسمي، شددت فاطمة على ضرورة الفصل بين دورهم في التنوير والتثقيف والتوجيه، وبين المطالب النقابية، معتبرة أن رفع سقف المطالب ليس من اختصاصهم. 

 

كما حثتهم، انطلاقًا من تجربتها، على عدم التعويل على التعاطف وحده، لأنه سرعان ما يتلاشى، مشددة على أن التضامن ينبغي أن يكون مسؤولًا دون الإضرار بالآخرين.