
أكد الحاكم السابق محمد ولد أمخيطير أن الحكومة الموريتانية كانت تدفع رواتب بشكل منتظم لشيوخ القبائل مقابل قيامهم بأدوار اجتماعية مختلفة.
وأشار ولد أمخيطير خلال بث مباشر على منصة فيسبوك، إلى أن هذا الوضع ظل قائماً منذ تأسيس الدولة الموريتانية حتى عهد قريب.
وفقاً لما ذكره ولد أمخيطير، فإن شيوخ القبائل لم يكونوا مجرد شخصيات اجتماعية تقليدية، بل لعبوا دوراً محورياً في تسيير شؤون البلاد.
وأوضح أن نفوذ هؤلاء الشيوخ لم يقتصر على مجتمعاتهم المحلية، بل امتد ليؤثر على السياسات العامة والتوازنات الداخلية، مما جعلهم جزءًا أساسياً من منظومة الحكم.
وأضاف أن تأثير شيوخ القبائل كان أقوى من تأثير الأحزاب السياسية، مشيراً إلى أن الدولة كانت تعتمد عليهم لضمان الاستقرار الاجتماعي وللقيام بأدوار تتعلق بالوساطة وحل النزاعات، إضافة إلى تعزيز الولاء للحكومة في مختلف المناطق.
شوف_RIM