
تصاعدت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية المطالب بإقالة مديرة قناة الموريتانية السنية بنت سيدي هيبة بعد بث مقطع فيديو أثار جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، واعتبره البعض مخالفًا للذوق العام والقيم الاجتماعية السائدة في البلاد.
وأظهر الفيديو مقدمة نشرات الأخبار بالقناة وهي تسير داخل الاستوديو أثناء تقديمها للنشرة الإخبارية، بطريقة رأى عدد من المتابعين أنها لا تتناسب مع الطابع الرسمي للقناة.
وأثار الفيديو موجة من الانتقادات، حيث اعتبره العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تقليدًا لأسلوب بعض القنوات الفضائية الخاصة، لا سيما قنوات "روتانا"، مؤكدين أن هذا النهج لا يتماشى مع عادات وتقاليد المجتمع الموريتاني المحافظ.
وانتشرت تعليقات غاضبة تندد بما وصفه البعض بـ"التغريب" والتخلي عن الهوية الإعلامية للقناة الرسمية، مطالبين بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة.
وفي ظل هذه الانتقادات، دعا عدد من النشطاء والإعلاميين إلى إقالة مديرة القناة باعتبارها المسؤولة عن المحتوى الإعلامي، محملينها مسؤولية ما وصفوه بـ"الانحراف عن الخط التحريري الذي يعكس قيم المجتمع".
واعتبر هؤلاء أن ما حدث يعكس توجهًا نحو تحديث القناة بأسلوب غير مناسب، مطالبين الجهات الوصية على الإعلام الرسمي بالتدخل العاجل.
ودافع بعض المتابعين عن الفيديو باعتباره خطوة نحو تحديث أسلوب تقديم الأخبار في القناة، معتبرين أن ما جرى لا يستدعي كل هذه الضجة، وأنه يندرج ضمن جهود تطوير الإعلام الوطني ليواكب التطورات العالمية في المجال السمعي البصري.
ولم تصدر قناة الموريتانية حتى الآن، أي بيان رسمي يوضح موقفها من الجدل الدائر حول الفيديو، كما لم تعلق المديرة على الدعوات المطالبة بإقالتها.
#شوف_RIM