
يشهد عدد من عمال بلدية أطار، عاصمة ولاية آدرار، تأخيرًا في صرف رواتبهم للشهر الثاني على التوالي، في ظل غياب أي توضيحات رسمية من طرف البلدية، ما أثار استياءً واسعًا في صفوف الموظفين وأسرهم.
وبحسب مصادر محلية، فإن العمال لم يتلقوا مستحقاتهم المالية منذ شهرين، الأمر الذي تسبب في أزمات اقتصادية خانقة للكثير منهم، خاصة أن معظمهم يعتمدون على رواتبهم في تلبية الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم.
وعبّر عدد من العمال عن استيائهم من هذا التأخير المستمر، مؤكدين أن غياب أي توضيح من البلدية يزيد من حجم المعاناة ويؤثر سلبًا على ظروفهم المعيشية.
والتزمت البلدية الصمت طوال الفترة الماضية حيال الأزمة، ولم تقدم أي بيان يوضح أسباب هذا التأخير أو يحدد موعدًا لصرف الرواتب، رغم المناشدات المتكررة من قبل العمال.
ويخشى الكثير من الموظفين أن يستمر هذا الوضع لفترة أطول، ما قد يؤدي إلى تفاقم معاناتهم ويؤثر على جودة الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين، خاصة في ظل اعتماد العديد من الأسر على هذه الرواتب في تسيير أمورها اليومية.
#شوف_RIM