الإدارة والمدير / شيخنا أحمد

ثلاثاء, 21/03/2023 - 16:50

عند تناولي قضايا تتعلق بالعمل والمؤسسة، أفضل الحديث عن الإدارة بدل المدير، حتى لايكون للأمر بعد شخصي؛ لكن سؤالا يردني بشكل متكرر من داخل المؤسسة وخارجها، يجعلني أؤكد القاعدة باستثناء، أحاول من خلاله الإجابة على السؤال؛ والسؤال هو: ما مشكلتك مع المدير العام؟.

وللإجابة أقول وبالله التوفيق: لامشكلة لدي مع السيد المدير العام المحترم محمد محمود أبو المعالي، ولكن لديه هو مشكلة معي لا أعرف دافعها، ولا يبدو لي أن سيادته يرغب في حلها.

كل ما أعرفه أن علاقتي بالأخ محمد محمود بدأت مع بداية ولوجي مجال الإعلام، وكانت مبنية على الاحترام والإعجاب المتبادلين والتواصل دون وسيط، كان ذلك خلال وبعد الفترة التي تشرفت بالعمل تحت إدارته في إذاعة نواكشوط الحرة ووكالة نواكشوط للأنباء؛ وبعد سنوات من التحاقي بالتلفزة، قدم إلينا السيد محمد محمود أبو المعالي مديرا عاما للمؤسسة، فاستبشرت لقدومه، وكان بودي أن أكون عونا له في أداء المهمة الجسيمة المكلف بها، قبل أن يتبين لي أنه لا يرغب في خدماتي، بل تبين لي انزعاجه مني، ولم أجد لذلك تفسيرا غير أني أذكره بمرحلة ما قبل "اتمودير".

في العهد الجديد اختار السيد المدير الحكم علي بما يصله عني من الوشاة الذين يبدو أنه لا يتعامل معهم على طريقة الشاعر كثير بن عبد الرحمن الخزاعي (كثير عزة)، في قوله:

وسعى إلي بعيب عزة نسوة@جعل الإله خدودهن نعالها

لذلك لا أرى أبلغ في التعبير عن معاملتي اليوم من طرف مديري العام من "الطلعة" التي يقول صاحبها:

آن وابراهيم اجففن@بعدن مامرگو من لفن

بگففن عدن واهجفن@واعرايصن فالخزانه

يعمل حد اگبلل يعرفن@يتوف ولل ينسان